ترتيب يشرح نفسه، معيارًا بمعيار
أغلب أدلّة الأساتذة ترتّب حسب تاريخ التسجيل أو حسب من دفع اشتراكًا. Atlas App تفعل العكس: المادة مِصفاة — فالأستاذ الذي لا يدرّسها لا يظهر أبدًا — وكلّ ما تبقّى نقطة من 100، موزّعة على ثمانية معايير مرجّحة.
المستوى يزن 30 نقطة، لأنّ أستاذًا ممتازًا في الإعدادي ليس أستاذ سنة الباكالوريا. المنطقة تزن 20: فالمسافة هي السبب الأوّل للتخلّي عن الدرس في المنزل. ثمّ تأتي الميزانية (14)، وصيغة الحضوري أو عن بُعد (12)، والتوفّر (10)، والخبرة (8)، وتوثيق الملفّ (4)، والحصّة التجريبية المجانية (2).
قاعدتان تصنعان الفرق كلّه عمليًّا. الأولى: المعيار الذي لم تملأه الأسرة لا يعاقب أحدًا، بل يخرج من الحساب بدل أن ينتج ترتيبًا اعتباطيًّا من استمارة قصيرة عن قصد. والثانية: كلّ نتيجة تحمل أسبابها وتحفّظاتها بعبارات صريحة — «يدرّس المستوى المطلوب»، «يتنقّل إلى أكدال»، «لم يصرّح بهذا المستوى». التوصية التي يتعذّر تبريرها لا تبعث على الثقة، والأسرة التي لا تفهم الترتيب تتّصل بالمركز ليُعاد يدويًّا.
- المادة تُصفّي، والمعايير السبعة الأخرى تُنقّط — لا العكس أبدًا
- معيار غير مملوء = معيار مُهمَل، لا معيار معاقِب
- الملفّ الناقص يُنقَّط بالنصف بدل استبعاده: وإلّا بقي الأساتذة الجدد غير مرئيّين
- الدرس عن بُعد يُلغي قيد المنطقة، والنتيجة تصرّح بذلك
- النتائج تُعرض قبل طلب رقم هاتف الأسرة
- المتصفّح لا يتلقّى قطّ معطيات الاتصال بالأساتذة — الترتيب يُحسب في الخادم








